صياغة الفضة والحزام الذي كان يعرّف صاحبه
النيلو والفضة المطروقة، وحرفة بلغت الأردن مع اثني عشر صانعاً بالكاد.
كان حزام الرجل قطعة الفضة الوحيدة التي يلبسها كل يوم، ووزنه ونقشه يدلّان على أصله. والتقنية — فضة تُسوَّد بالنيلو ثم تُصقل ليظهر النقش — بطيئة لا تحتمل الخطأ.
ما زال محترفان في عمّان يقبلان الطلبات.